أضف تعليقا
اختي سلمى
اولا شكرا على مرورك بمدونتي وتركك لتلك الكلمات الجميلة
يا اختي انا مبتدئ مثلك فكلنا نبحث عن الطريق
اما بخصوص مدونتك فانا ساقراها فيما بعد
لكن عندي ملاحضة اولية علي الشكل
حاولي ان تجدي تصميما جذابا يشجع زوارك على العودة
صحيح ان المضمون هو الاهم لكن حتى الشكل له دوره
واخيرا تقبلي فائق احترامي
وراي المتواضع ليس بالضرورة صحيحا
أعجبتني هذه الكلمات "
من أنا: فتاه بسيطه تحلم بان يرتقى الشعر والشعراء الى اسمى المراتب ولربما اجد ضالتى هنا بينكم. وفقنا الله جميعا واعاننا على الارتقاء بلغة القرآن.....لغتنا العربيه"
فهي كذلك رسالتي
السلام عليكم
اعجبتنى كلماتك جدا بارك الله فيك
دمتى بخير
شكرا لكم احبائى على اهتمامكم . اتمنى لكم ولى التوفيق والى الامام.
ربما هي كذلك فعلا... ربما نراها أمامنا واضحة جلية ، نقترب منها رويدا رويدا ، لتزداد بهاء ورونقا في أعيننا ،ونزداد نحن تلهفا وإصرارا على اللحاق بها ، والمكوث إلى جوارها ما بقي لنا من عمر....
حتى إذا ما رسمنا على أفواهنا ابتسامة النشوة ، وأطلقنا من صدورنا تنهيدة الارتياح ... تركتنا لتبتعد من جديد ، لا لشئ ، إلا لأنها موقنة بأننا ما شعرنا بها إلا في تلك اللحظات التي قضيناها نجد ونكد للحاق بها .
ولهذا ، فهي تبتعد دائما ، تبتعد لترى نفسها محفورة في قلوبنا ، وليست ملصوقة فقط على وجوهنا.
فالسعادة ليست شعورا وقتيا فحسب ، بل هي لحظات تتكاتف لتصبح ثوان ، وثوان تتكاتف لتصبح دقائق ، ودقائق تنمو لتكون ساعات ، وساعات تزيد فتصير أياما ، فسنين ، فحياة كاملة ، إلى تتوج وتكتمل تماما برؤية الله سبحانه وتعالى...
وقديما سئل أحدهم ، وكان قد ضل طريقه في الصحراء مدة فبلغ منه العطش ما بلغ ، وبلغ منه اليأس والقنوط ما بلغا، إلى أن أبصر واحة أمامه بها عين جارية....
سئل بعد ارتوى .. نظنك عرفت معنى السعادة الآن؟؟؟
قال مبتسما : بل عرفته وأنا أزحف على بطني كرضيع جائع ، قاتل ليصل إلى صدر أمه وهو واثق من عينا تراه وتحرسه وتقوده ليصل إلى مبتغاه...
محمد المهدي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:








من المغرب