لطالما تساءلت فى قرارة نفسى ماذاتريدون منا؟!
ماذا تريدون يا معشر بنى آدم !
ولطالما ماجت رأسى بالأفكار حتى انها انهكها مجرد التفكير!
ربمايتساءل من يقرأ الآن اهو شىء يستحق كل هذا؟
يأتى كل شىء من البدايه... عندما التحقت بكليه مثلى مثل اى فتاة عاديه
ورايت فى عينى بريق لم أعهده من قبل... بريق الانبهار
ولكن سرعان ما اختفى بعد مضى كل تلك السنوات
لم أكن اعلم كيف أتعامل مع هذا وذاك.
هل اعاملهم بتحفظ من منطلق تعاليم منهجنا الحنيف وتقاليد مجتمعنا الشرقى
وحينها اصبح (معقده) بنفس اللفظ.
أم اعاملهم بتلقائيه وحريه وحينها اصبح ( سيئة السمعه)... كما يقولون.
غريبة انت ايتها النفس البشريه
أتصير من تحافظ على دينها معقده؟!
أم أنى ولدت فى زمن لست منه وليس لى؟
أم يجب على أتجاذب أطراف الحديث مع هذا وذاك
حتى اصير(free)!!!!!!
بالله عليكم يا اخوانى لقد حرت فى أمركم
ما المقياس عندكم يا ترى؟
والمصيبة الاشد ايلاما ان الفتاه ليس لها طريقا وسطا
اما (معقده) او (متحرره).
اخيرا اقولها لكم بكل ثقة واطمئنان
ان كان سبيلى الى ارضاء ربى هو ان اصبح معقده
فانى اتمنى بكل سرور ان تكون كنيتى!
وفى النهايه اقول اللهم احمى فتيات المسلمين
وأوصلهم للبر سالمين
آمين يا رب العالمين.
من المغرب