أضف تعليقا
الحب موجود و فرسان الاحلام موجودين
و المهم هو كيف نختار و ليس كل شب ظهرت اعراض رجولتعه و دق قلبه و ليست كل فتاة ظهرت اعراض انوثتها دق قلبها عندها تحب هذه هي المشكلة المهم متى نحب
شكرا لكم اصدقائى وسيظل الفكر دائما حائرا بمعنى انها ستظل تردد نفس السؤال
تشجيعكم لى يدفعنى الى الامام دائما
قليل من يدوم
قليلٌ من يدومُ عــــــلى الودادِ فلا تحــــــــفلْ بقربٍ أو بعــــــادِ إذا كان التغــــير في الليالـــي فكيف يدومُ وُدٌّ في فــــــــــــؤادِ ومنْ لك أن ترى قلباً نقــــــــياً ولمَّا يَخْلُ قلبٌ مٍنْ سَــــــــــوادِ فلا تبذُلْ هــــــواك إلى خـليلٍ تظنُّ به الوفــــــــــاء . ولا تعــادِ وكنْ متوسطاً في كلِ حـــــالٍ لتأمنَ ما تخافُ من العِــنــــــــادِ
اشكرك سلمى
زميل لك دحره طول الانتظار
د. .......
وأدركت أني... أحبـبـت الحــب بعض الشيء
قد يبدو هذا العنوان غريباً
لا يا صديقي لا تعجب فإذا عرف السبب بطل العجب.
من منا لا يحمل في قلبه لمحه من الرومانسيه ، من منا لا تسيل دموعه لرؤية مشهد رومانسي في فيلم أو لقراءة روايه تفيض بالحب والمشاعر الجميله و انتهت بالفراق –اللهم إلا الإخوه متبلدي المشاعر الموتي الأحياء-
كلنا هذا الرجل وما اقصه هنا اننا جميعاً نشعر بالشوق إلي الحب إلي تلك المشاعر الفياضه التي تجعل الإنسان كأنه طفل صغير يحلق في الهواء يشعر أن الدنيا كلها ملكه .
ولكن تري من منا –هؤلاء الرومانسين-حاول أن يلعب دور بطل هذا الفيلم او هذه الروايه؟
هذا هو بيت القصيد هل يكفي أن تتأثر بالحب و الرومانسية من القراءة أو المشاهده دون إضافه أخري، بمعني أخر هل يكفي تصفيقك للمحبين علي حبهم وعلي قصص كفاحهم من أجل هذا الحب لماذا لا تنضم يوماً إلي قائمة هؤلاء المحبين أم أنك تفضل دور المشجع فقط.
إذا إكتفيت بدور المشجع فأنت قد أحببت الحب وحده أحببت أن تراه أو تسمعه و يحكي لك عنه أما ان تكون احد المحبين ، أن تراه أن تجربه وتشعر به فلست هذا الرجل، وأعلم أنك لم تملك بعد الشجاعه لتخوض هذه التجربه و قد لا تمتلكها أبداً لو لم تسعي نحوها.
أما إذا كنت قد خطوت نحو الحب و لول خطوه بسيطه أو حتي خطوه وفشلت فلا تحزن فأنت تملك الشجاعة الكافية التي ستجعل الحب يقدر صنيعك و يوافيك يوماً، ستقابله يوماً أو يسعي هو نحوك .
هذا لا يعني أنك لا تحب الحب بل أنت من أشد المحبين له لكنك طبقت حبك هذا عملياً و برهنت علي هذا الحب و ثق أنك ستشعر بلذة هذا الحب فأنت رفضت أن تبقي مشاهداً و قررت أن تشارك.
و الشاعر يقول " من طلب العلي....... سهر الليالى"
إذن لم يقل من طلب العلي نام الليالي أو لم يبالي و أن ينتظر وسيسعي له العَلي ، لا فقد طلب منك ان تسعي اليه وليس الحب فقط ولكن أي شيء تتمني الحصول عليه ، وأيضاً دعانا الله إلي هذا أن نسعي وهو سوف يعيننا مادام خير وكذلك دعانا الرسول الكريم إلي بذل الجهد ثم التوكل علي الله فسوف يرزقنا كما يرزق الطير تروح خاوية البطون و تعود ممتلئة.
لا تتقاعس أبداً حاول كثيراً قد لايستجيب لك مباشرة هذا الشي لكن مع دوام الكفاح و المحاوله سوف تجني ثمار هذه المحاولة .
اخى العزيزdrmemor
لا اعتقد ان الحب يحتاج الى السعى..
فعلى النقيض تماما..
الحب مثل النيران التى تومض فجاه فى حياتك
لتنير ارجائها..
والانتظار هذا مثل الوقود الذى تدخره
ليساعد تلك النيران على الاستمرار..والتوهج..
ولا اعتقد ان رسولنا الكريم قد امرنا
بالسعى فى الحب بل فى السعى لطلب الرزق والعمل وغيرها...
ولو كان الحب سعيا ما كنا لنفضل هذا على ذاك..
او نشعر مع هذا بالارتياح..
تلك قدرنا..وقديما قال لى شخص لقدره كثيرا:
ان منا من يجد الحب فى بداية حياته..
وهذا من يسعد طيلة حياته..
ومنا من يتعثر.. ويجده بعد فتره..فيكمل حياته الباقيه فى سعاده..
ومنا من لا يشعر به ابدا او يجده .. وهذا لم يحيا..
اتمنى ان يصالحك القدر لتكون من النوع الثانى ..
شكرا لك ..
اختك سلمى..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









said:






أخبريها بأن كوننا كله ، بداية من أصغر ذراته إلى أكبر مجراته مبني على التضاد..
فكيف إذن نستطيع أن نفسر اتزانه الرائع...
بمعنى ..
لأن هناك المجنون فلابد أن يوجد العاقل ، ولأن هناك المغرور فحتما هناك المتواضع....
ولأن هناك الإمعة الرعديد الأناني الذي لا يعرف للحب معنى ولا كنه ، فثقي بأن الفارس المقدام العاشق ناكر الذات أمامه مباشرة ، يتحين الفرصة فقط لأن تتنبه هي لوجوده بأن تنفض عن عينيها غبار الألم بالأمل وغشاوة التشاؤم بالتفاؤل...
عندها... ستضمن دورا محوريا بجوار ذلك الفارس ، ليس في رواية قصيرة فحسب ، بل في رواية الحياة كلها......